21/05/2005
من طوبة لدبشة يا قلبي لا تحزن
يوم 25 مايو الحالي هو يوم تاريخي لنا كمصريين بكل المقاييس
عشان الشعب المصري هـ يتمكن – لأول مرة – من تحديد مصيره
وده بالاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور أو كما تشير استمارة الاستفتاء
هل أنت مع تعديل المادة 76 من الدستور
نعم / لا
عشان الشعب المصري هـ يتمكن – لأول مرة – من تحديد مصيره
وده بالاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور أو كما تشير استمارة الاستفتاء
هل أنت مع تعديل المادة 76 من الدستور
نعم / لا
وبعد ما عرفنا أيه هي التعديلات اللي أتعدلت في المادة ؛ بقينا زي اللي بيختار يموت بالسم ولا رمياً بالرصاص
نقول لأ نبقى بندافع عن نظام الاستفتاء على مرشح واحد
ولو نقول نعم نبقى موافقين على شروط ترشيح مستحيل يقدر عليها مرشح إلا من الحزب الوطني
.. يعني بنختار بين مبارك ولا مبارك برضه
أوعى تفتكر أنهم نفس الشخص لأ دول أتنين بس من نفس السلالة
الكبير فيهم حب يورث الصغير عرش مصر ، لكن لما حس أن الناس ممكن تقلع ملط وتجري في الشوارع
وأن ماما أمريكا مش هـ تسمح بتكرار النموذج السوري قرر يورث له دستور يمنع ترشيح أي شخص غيره
الكبير فيهم حب يورث الصغير عرش مصر ، لكن لما حس أن الناس ممكن تقلع ملط وتجري في الشوارع
وأن ماما أمريكا مش هـ تسمح بتكرار النموذج السوري قرر يورث له دستور يمنع ترشيح أي شخص غيره
وبكده يوصل السيد مبارك الابن إلي العرش عبر صندوق الانتخاب والدستور وليس بالتوريث
هي دي الصورة الحالية والاستفتاء على التعديل على الأبواب
الخانتين ( نعم / لا ) قدام عيني
الخانتين ( نعم / لا ) قدام عيني
: و فعقلي مثل كانت أمي بتقوله دايماً
من طوبة لدبشة يا قلب لا تحزن
تعالوا نحاول نقلب لهم الفخ ده على دماغهم .. ونخليها فضيحة
اللي ماعندوش بطاقة انتخابية يقعد في بيتهم اليوم ده
أما اللي عنده بطاقة انتخابية .. ينزل ويروح لجنته يسحب الاستمارة ويقطعها 100 حتة أو يحرقها لو عرف
اللي ماعندوش بطاقة انتخابية يقعد في بيتهم اليوم ده
أما اللي عنده بطاقة انتخابية .. ينزل ويروح لجنته يسحب الاستمارة ويقطعها 100 حتة أو يحرقها لو عرف
أصل المقاطعة النهائية مع الشلة دي ما تنفعش لأنهم ببساطة هـ يملوا الاستمارات – زي كل مرة – ويقولوا أن الناس جت وانتخبت
تعالوا نرفض الطوبة والدبشة ونخلي لعبتهم علينا فضيحة ليهم
المجد للغلابة
وليسقط مبارك وولده
15:00 Posted in الدفتر | Permalink | Comments (0) | Email this
14/05/2005
الدين لله والمليطة للجميع
بعد مهزلة تعديل المادة 76 والخاصة بتفاصيل ترشيح رئيس للجمهورية المصرية
... لم يعد هناك من يعد هناك من يستطيع أن ينكر أن الشلة الحاكمة و المسماه بالحزب الوطني بتتمرقع
.. أيوه هو ده التوصيف الوحيد المناسب للحالة العجيبة دي ، واللي مش عارف يقرا ويعرف
أو زي ما بنقول بالبلدي : اللي ما يشتري يتفرج
مبارك يصدر أوامره بتعديل المادة 76 من الدستور المصري والخاصة بضوابط الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية حتى يسمح لآخرين بترشيح أنفسهم للمنصب الرئاسي معلناً بذلك نهاية عصر الاستفتاءات وتاريخنا المجيد مع نعم / لا
. عاش مبارك قائد ثورة تعديل المادة 76 من الدستور
لافتة من ضمن الآلاف التي نشرها رجال الحكومة في شوارع البلاد
.. وهكذا صار تعديل مادة من الدستور ثورة لها قائد عظيم تفرد له اللافتات في الشوارع ، ولا عزاء لـ
لينين / جيفارا / عمر المختار / تروتيسكي / لومومبا / غاندي / ماو / شارل ديجول
. تجتمع لجنة من - السلطة التشريعية – لصياغة مشروع التعديل ، وأعضائها من كوادر الحكومة والحزب أو الموالين على أقل تقدير
:تصدر التعديلات بعد موافقة مجلسي الشعب والشورى عليها لتقول
على المرشح المستقل الحصول على توقيع 250 عضو من المجالس المنتخبة (شعب / شورى/ محليات) منها 65 عضو من مجلس الشعب
. تحديداً و 25 من الشورى
يستثنى من هذه التوقيعات – ولهذه الدورة فقط – مرشحي الأحزاب ، ولكن يتعين عليهم في الدورات المقبلة الحصول على توقيع 5 % من
. أعضاء الشورى 9 مقاعد ونسبة مماثلة من مجلس الشعب حوالي 25 مقعد
. علماً بأن أكبر تكتل معارض يمثله في البرلمان المصري 15 عضو فقط أما في الشورى فكل من يمثل المعارضة هو عضو واحد فقط
لم يعد هناك سوى أن تشترط اللجنة " التشريعية – الحكومية " في المرشح أن يقدم شهادة خبرة في قيادة البلاد لمدة لا تقل عن 20 سنة أو
الخدمة 10 سنوات في حزب نجح في تشكيل الحكومة أكثر من 5 مرات
. وهكذا يتضح لنا مما سبق أن الحكومة بتشتغلنا وفي رواية أخرى بتتمرقع علينا
قال الناس قديماً : لا يفل الحديد إلا الحديد
.......... يبقى أفضل طريقة نواجه بيها المرقعة الحكومية أننا نعلن حالة المليطة الشعبي
يعني نفُكنا بقى من كلام السياسة العريض ونقلبها لهم مراجيح
. الصحفيين يكتبوا بالعامية – على قد ما يقدروا – ويتكلموا في كل نايبة .. من أول طفح المجاري لغاية دمنا اللي مالي بنوك أوروبا
. أما رسامين الكاريكاتير فعيب جداًُ أن أي حد يوصيهم
..المظاهرات و الاعتصامات وخلافه
تعالوا نخلي قدام عينينا دايماً شعار الدين لله والمليطة للجميع
الشلة الحاكمة دلوقتي ما ياكُلش معاها المظاهرات الصامتة ومسيرات الشموع والوقفات الاحتجاجية
الناس دي لازم نتحزم لهم وننزل لهم المظاهرة بالصاجات ، أيوه تعالوا نكتب أغاني عن كل حاجة وجعانا
الجوع / الحرية / الفقر / البطالة / العنوسة / الأقليات / المواصلات / ... الخ
ونلحنها على السقفة وننزل بيها الشارع
الناس دي لازم نتحزم لهم وننزل لهم المظاهرة بالصاجات ، أيوه تعالوا نكتب أغاني عن كل حاجة وجعانا
الجوع / الحرية / الفقر / البطالة / العنوسة / الأقليات / المواصلات / ... الخ
ونلحنها على السقفة وننزل بيها الشارع
حتى الناس ممكن يتم الإعلان عن يوم ويضرب فيه كل الناس بمب وماحدش يروح الشغل أو الدراسة بس الشعب كله ينزل يتفسح
. ممكن كمان اليوم اللي بعده الشعب كله يقعد في البيت .. وهكذا لغاية ما يلاقونا في يوم نزلين الشوارع بالمايوهات وشماسي البحر
. وإن كانوا همة محترفين تفصيل قوانين فإحنا شعب غاوي مليطة
14:55 Posted in الدفتر | Permalink | Comments (0) | Email this
08/05/2005
جاء العسكر لإطفاء حريق القاهرة .... أم لنسفها ؟
أكثر من نصف قرن يفصلنا عن حريق القاهرة الشهير ، والذي كان من أخر المسامير التي دقت في نعش الملكية ، مع ذلك فانا الآن أتذكر هذا الحدث وبقوة
بعد ما تعددت الانفجارات في شوارع القاهرة ، كأن شعب هذه العاصمة المكدودة قرر أن يهدم المعبد على رأسه ليتخلص من طقوس الذل اليومي
بدائية المتفجرات تؤكد فردية الحوادث أو –على أفضل تقدير – طفولة المنظمات
( لن أتحدث عن التحقيقات ونتائجها المبهرة حيث لا مجال هنا الآن للكوميديا )
الحوادث الثلاثة لم تقع صدفة ومنفذيها ليسوا منتدبين من كوكب " زحل " الشقيق ألم نقرأ عن رب أسرة تناول سم الفئران لأنه لم يستطع أن يفي بمتطلبات أولاده في بداية العام الدراسي
( لن أتحدث عن التحقيقات ونتائجها المبهرة حيث لا مجال هنا الآن للكوميديا )
الحوادث الثلاثة لم تقع صدفة ومنفذيها ليسوا منتدبين من كوكب " زحل " الشقيق ألم نقرأ عن رب أسرة تناول سم الفئران لأنه لم يستطع أن يفي بمتطلبات أولاده في بداية العام الدراسي
ألم نبكي – بسلبية – الطفل الذي أنتحر ولم يترك سوى ورقة يسب فيها الحكومة .أتذكر أيضاً الرجل الذي شنق نفسه في أحد الكباري ..
( هذه هي الحوادث التي تحضرني الآن )
لقد ضاقت الحياة في وجه الناس أو تلاشت من الأساس ولم يعد أمام ناظريهم سوى الموتفتوالت حوادث الانتحار
لكن ولأننا في بلد لا يقام فيه وزن للإنسان .. إلا إذا كان من رجال السلطة أو المال أو الشهرة ، فلم يكترث أحد أو يهتم بحالات الانتحار المتكررة - و رفعت الحكومة شعار " بركة يا جامع " – وهنا غير الجياع / المهمشين تكتيكهم في الانسحاب من هذه الحياة القذرة – بفعل
فاعل – وما حدث في الأيام الماضية هو التكتيك الجديد والذي يحمل رسالة واضحة كتبها المنتحرون بدمائهم
( وجودكم معاناة لنا ..... ورحيلنا سيكون معاناة لكم )
14:50 Posted in الدفتر | Permalink | Comments (0) | Email this
07/05/2005
مبارك وضيف مصر الكبير .... عطلوا مصالح الصغير والكبير
أيام سودة عاشها سكان القاهرة احتفالا بوصول السيد " بوتين " رئيس دولة روسيا الصديقة
فلا أحد يستطيع الذهاب إلى أي مكان ، فكل الطرق لا تؤدي إلى روما أو أي حتة من أصله
عساكر الأمن المركزي أكتر من البشر .. لدرجة أن أحد الغير قادرين على المرور قال : طب بدل ما يلغوا الدعم وموتونا من الجوع ما يقفلوا الأمن المركزي ده ويوفره فلوسه
رديت عليه واحدة - ممنوعة من المشي زيه - : أو يصدروهم لبلاد بره .. منهم يدخلوا للبلد دولارات
ومنهم يخلوا أسمنا بنصدر حاجة
طب وشعار " صنع في مصر " نلزقهلهم فين ؟
فلا أحد يستطيع الذهاب إلى أي مكان ، فكل الطرق لا تؤدي إلى روما أو أي حتة من أصله
عساكر الأمن المركزي أكتر من البشر .. لدرجة أن أحد الغير قادرين على المرور قال : طب بدل ما يلغوا الدعم وموتونا من الجوع ما يقفلوا الأمن المركزي ده ويوفره فلوسه
رديت عليه واحدة - ممنوعة من المشي زيه - : أو يصدروهم لبلاد بره .. منهم يدخلوا للبلد دولارات
ومنهم يخلوا أسمنا بنصدر حاجة
طب وشعار " صنع في مصر " نلزقهلهم فين ؟
الجملة دي سمعها كل اللي واقفين لكن مافيش حد أعلن مسؤوليته عنها حتى الآن
المهم .... نرجع مرجوعنا للعطلة التاريخية .. أقصد الزيارة التاريخية
أتحول كل الناس - في نظر مئات رجال الأمن – إلي " بشندي " الأزهر إلى أن يثبت العكس ، وطبعاً هذا العكس مستحيل إثباته إلا بالتفتيش ، فالواحد مننا – وخصوصاً اللي معاه شنطة – ممكن يتفتش 3 مرات في نفس الشارع
. اللي أخره سد من العسكر يمنع مرور البشر والهوا والملايكة و الأشباح حتى لو تم تفتيشهم
. كان نفسي أكتب حاجات أكتر من كده بس الطريق أتفتح وعايز ألحق أروح الحمام قبل ما يرجعوا فـ كلامهم
14:45 Posted in الدفتر | Permalink | Comments (0) | Email this

