« عمق الأزمة | HomePage | بيان صادر عن اتحاد اللجان العمالية المستقلة »

06/08/2005

غافلون ام ........... ؟

 

 

" وهكذا سقطت لويزا فارسة المعبد الاشتراكية  "

جملة من فيلم الناصر صلاح الدين .. مأخوذة بتصرف لتتناسب مع موقف الاشتراكيين الثورين 

الذين أعلنوا تحالفهم مع الأخوان في خطوة صادمة لكنها ليست مفاجئة بعد عدد من التنسيقات التي تمت بينهما رغم تقديم المقربين

للمشورى والكوادر للاحتجاجات .

كما لا نغفل دور التاريخ الذي قدم العديد من الحوادث المشابهة ونتائجها

كذلك قدم الواقع المعاش براهيين على عمالة الاخوان وعدم انتمائهم لأي شيء ، لكن قيادة التنظيم صمة أذانها عن كل هذا وفضلت

ان تنسق معهم حتى أخر قلم على وجهها .

 

فبعد سلسلة من التنسيقات الفاشلة صعدوا الامر إلي تحالف كبير ؛ نجح الاخوان في استغلاله أفضل أستغلال

فقد عادوا للعمل وسط الناس بشكل مباشر وليس عن طريق تجنيد فرد وسلخه من مجتمعه ..

هذا الأمر الذي وسع من من قاعدتهم وقلل من تواجدهم في الشارع منذ منتصف التسعينات .

 

كما تمكنوا من الضغط على النظام المرتعش - مؤقتاً - لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب الخاصة بهم .

ولا أعتقد ان هذا الأمر قد تم بأسلوب مستحدث أو خطة معقدة حللتها أنا بالمعيتي النادرة ..

أنها كما قال الفنان سعيد صالح في أحدى المسرحيات :

( طبق الاصل العلقة اللي فاتت ... لا قلم زاد ولا قلم نقص )

 

وبعد أن أتم الأخوان - وكالعادة -  صفقتهم بنجاح وجهوا شلوتهم التاريخي لمؤخرة الأشتراكيين الثوريين

على روؤس الأشهاد في مظاهرة عابدين والتي وجد فيها الـ " ش . ث " أنفسهم كفاوست بلا شيطان .

بينما كان الأخوان يتظاهرون داخل أسوار نقابة المحاميين مرددين شعاراتهم الخاصة .. ورافعين مصاحفهم

تلك التي كانت مختبئة خلف لحاهم الغليظة ، بدون أي فرصة للـ " ش . ث " - كوادر أو حتى قيادات - بترديد أي شعارات خاصة

او حتى عامة .

ليضعوا بذلك قيادي الـ " ش . ث " في وضع لا يحسدون عليه أمام شركاء الدرب الشيوعي ..

بل والأدهى أمام قاعدة تنظيمهم ذاته ..

خاصة إذا سأل أحد الكوادر تلك القيادة : هل كنتم تعلمون أم لا ؟

أعتقد ان حينها ستكون الإجابة جد عسيرة .

The comments are closed.