« 2005-07 | HomePage | 2005-11 »

22/08/2005

اخترنا الشارع ولن نتركه مطلقا

        
"إذا الشمس غرقت ف بحر الغمام

 

ومدت على الدنيا موجة ظلام وتاه البصر في العيون والبصاير وغاب الطريق في الخطوط والدواير يا ساير يا داير يابو المفهومية

"مفيش لك دليل غير عيون الكلام  
                                                                  
أحمد فؤاد نجم

امتدادا لتظاهرة 2/8 والتي أعلنت فيها حركتنا عن مولدها الحقيقي من

 الشارع..

 وتضامنا مع المعتقلين السياسيين وضحايا الرأي والمعتقد ..

 واحتجاجا على صورية الانتخابات ومصادرة وعي الجماهير وقمع المعارضين

 

..

 وتأكيدا لانتسابنا الى الحركة العامة للتغيير بكل أفرعها وتبنّي حركتنا


 الكامل للمطالب الوطنية والديمقراطية التي تنتظمنا جميعا .. 

 تنظم حركة "كتاب وأدباء وفنانون من أجل التغيير"

احتجاجية فنية بعنوان :

 "حرية التعبير"

فلنحتج بالفن والأدب كما نحتج بالهتاف

الثلاثاء 23/8

من الساعة 5 م الى الساعة 7 م

بميدان طلعت حرب أمام مكتبة مدبولي

ساعة من الشعر والغناء تنظمها حركتنا، وندعوكم للمشاركة في الساعة

التالية بأشعاركم وأغانيكم ورسوماتكم.. الخ

 

 


كتاب وأدباء وفنانون من أجل التغيير


اخترنا الشارع ولن نتركه مطلقا

 

 

15:20 Posted in إعلانات | Permalink | Comments (1) | Email this

بيان صادر عن اتحاد اللجان العمالية المستقلة


  
التاريخ: 17/8/2005
 

يتوجه اتحاد اللجان العمالية المستقلة بالتحية والمباركة إلي جماهير الشعب الفلسطيني وعمال فلسطين البواسل

 

علي وجه الخصوص بالإنجاز الوطني الذي تمثل في جلاء قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه عن جزء من

 

أرضنا المحتلة بفعل تضحيات شعبنا المناضل .


 

يا جماهير شعبنا

 

منذ بداية الانتفاضة الحالية التي خاض غمارها شعبنا بمختلف شرائحه وقواه ودفع خلالها عمال فلسطين ثمنا

 

فادحا تمثل في فقدان الآلاف من العمال عملهم،  ليصبحوا بلا مأوي وتحت سياط الفقر والبطالة

 

وتعلمون انعكاس الفقر والبطالة والأضرار الاجتماعية الناتجة عنه ؟


 

ورغم إننا نظمنا العديد من التظاهرات والفعاليات الاحتجاجية تعبيرا عن حجم المعانة التي نعيشها والتي ألمّت

 

بالغالبية العظمي من العمال الفلسطينيين إلا انه لم يجر العمل الجدي من اجل الحد من هذه المأساة الكبيرة .


 

حتى المطالب التي استجابت لها بعض الجهات المختصة كمطلب إعفاء أبناء العاطلين عن العمل من الرسوم

 

المدرسية، والإعفاء من رسوم الكهرباء، وإقرار صندوق للضمان الاجتماعي الذي يكفل الحماية من البطالة لم

 

يتم تنفيذها، واكتفوا بتوزيع بعض المساعدات التي كان أكثرها يوزع بشكل فئوي .


 

والأمر الذي يثير الاستغراب بان الجميع تفاجأ بمشروع فرص عمل "دورات بطالة" خلال فترة إعادة الانتشار

 

تشمل آلاف الفرص باسم " لجنة الحماية والمساندة الأهلية" لتصبح ثروات وموارد الشعب الفلسطيني تحت

 

تصرف أفراد أو مجموعات وتستغل لتحقيق مآرب سياسية خاصة بهم .

 

ولأننا رفضنا مظاهر التسول وطالبنا مرارا بتوفير سبل العيش الكريم من خلال ضوابط ورقابة تلغي كافة أشكال

 

الواسطة والمحسوبية وتحتكم لمعايير العدالة والقانون فان اتحاد اللجان العمالية المستقلة يطالب بالتالي:

 

أولا: إلغاء الكشوفات التي سجلت لدورات البطالة دون استناد إلي أي معايير أو ضوابط، واعتبار أن ما جري

 

يصب في خانة هدر المال العام وتلاعب بممتلكات الشعب الفلسطيني.

 

ثانياً: ضرورة أن تخضع عمليات التشغيل لتشمل العاطلين عن العمل وفقراء الشعب بدون تمييز في الانتماء

 

السياسي .

 

ثالثًا:  مع إدراكنا التام بخطورة وحساسية المرحلة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني نأمل أن يتم الاستجابة

 

لمطالبنا ونؤكد بأنه إذا ما استمر التجاوز في هذه القضية فإننا سنلجأ إلي القيام بخطوات احتجاجية علي هذه

 

التجاوزات ومن اجل ضبطها .
 

ختاماً فإننا ندعوا عمالنا البواسل إلي أن يكونوا علي أهبة الاستعداد للاعتصام والتظاهرات التي سيتم تحديد

 

موعدها لاحقا وذلك لوقف مظاهر الظلم والتمييز والتنكر لحقوقنا العمالية ولوضع حد لهذه المهازل والتجاوزات

 

الخطيرة التي لم ولن نسكت عليها وسنواصل النضال حتي وقفها .

 


 اتحاد اللجان العمالية المستقلة

                                                      

                                                                 قطاع غزة

14:50 Posted in أوراق من بره الدفتر , بيانات | Permalink | Comments (0) | Email this

06/08/2005

غافلون ام ........... ؟

 

 

" وهكذا سقطت لويزا فارسة المعبد الاشتراكية  "

جملة من فيلم الناصر صلاح الدين .. مأخوذة بتصرف لتتناسب مع موقف الاشتراكيين الثورين 

الذين أعلنوا تحالفهم مع الأخوان في خطوة صادمة لكنها ليست مفاجئة بعد عدد من التنسيقات التي تمت بينهما رغم تقديم المقربين

للمشورى والكوادر للاحتجاجات .

كما لا نغفل دور التاريخ الذي قدم العديد من الحوادث المشابهة ونتائجها

كذلك قدم الواقع المعاش براهيين على عمالة الاخوان وعدم انتمائهم لأي شيء ، لكن قيادة التنظيم صمة أذانها عن كل هذا وفضلت

ان تنسق معهم حتى أخر قلم على وجهها .

 

فبعد سلسلة من التنسيقات الفاشلة صعدوا الامر إلي تحالف كبير ؛ نجح الاخوان في استغلاله أفضل أستغلال

فقد عادوا للعمل وسط الناس بشكل مباشر وليس عن طريق تجنيد فرد وسلخه من مجتمعه ..

هذا الأمر الذي وسع من من قاعدتهم وقلل من تواجدهم في الشارع منذ منتصف التسعينات .

 

كما تمكنوا من الضغط على النظام المرتعش - مؤقتاً - لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب الخاصة بهم .

ولا أعتقد ان هذا الأمر قد تم بأسلوب مستحدث أو خطة معقدة حللتها أنا بالمعيتي النادرة ..

أنها كما قال الفنان سعيد صالح في أحدى المسرحيات :

( طبق الاصل العلقة اللي فاتت ... لا قلم زاد ولا قلم نقص )

 

وبعد أن أتم الأخوان - وكالعادة -  صفقتهم بنجاح وجهوا شلوتهم التاريخي لمؤخرة الأشتراكيين الثوريين

على روؤس الأشهاد في مظاهرة عابدين والتي وجد فيها الـ " ش . ث " أنفسهم كفاوست بلا شيطان .

بينما كان الأخوان يتظاهرون داخل أسوار نقابة المحاميين مرددين شعاراتهم الخاصة .. ورافعين مصاحفهم

تلك التي كانت مختبئة خلف لحاهم الغليظة ، بدون أي فرصة للـ " ش . ث " - كوادر أو حتى قيادات - بترديد أي شعارات خاصة

او حتى عامة .

ليضعوا بذلك قيادي الـ " ش . ث " في وضع لا يحسدون عليه أمام شركاء الدرب الشيوعي ..

بل والأدهى أمام قاعدة تنظيمهم ذاته ..

خاصة إذا سأل أحد الكوادر تلك القيادة : هل كنتم تعلمون أم لا ؟

أعتقد ان حينها ستكون الإجابة جد عسيرة .

22:50 Posted in الدفتر | Permalink | Comments (0) | Email this

عمق الأزمة


  
 

ما من أحد يدرك عمق الأزمة. أن يكون ثمن فنجان القهوة في أحقر مقهى في وسط البلد أزمة لا يمكن تخطيها

 

فلا تقولي لي ، أنه لا يوجد خطأ في مكان ما..


 

هكذا قال لي صديقي شاعر العامية المخلص جدا لإنسانيته. ومنذ تلك اللحظة وأنا أتساءل بيني وبين نفسي

 

هل ينبقي دائما أن تركب السياسية على الأدب؟ وهل ينبغي أن تنبع أي ثورة من منابع الفقر؟

 

 ثم إن هناك شيء أفظع ، وهو أن تلك القهوة التي يتحدث عنها صديقي، بنها مغشوش أصلاً،

 

فهل ينبغي من البداية أن أدفع ثمن غش أصحاب المقهى لي، وكأنها خدمة يقدمونها لي مقابل ثمن ما ينبغي أن

 

أدفعه؟


 

اليوم تذكرت كلمة صديقي هذا بينما أجلس في الطابق الأعلى لحزب التجمع في ميدان طلعت حرب

 

 أنظر من النافذة الألوميتال الى سيارات الشرطة المتكدسة على رصيف جروبي ثلاثة صفوف وأقول لصديقي

 

الفنان التشكيلي الذي اصطحبني إلى الحزب: ألا يعتبر هذا إشغالا للطريق؟ دول راكنين صف تالت يعني!

 

المفروض نبلغ عنهم شرطة المرور..


 

صديقي الفنان التشكيلي "المستقل"، المنضم إلى حزب التجمع، وأصدقائه في الحزب الذين ذهبنا لزيارتهم قبل

 

المظاهرة بساعة، لم يضحكوا.. نظروا لي وكأنني أقول شيئاً بائخاً جداً.. ثم أخذوا يتحدثون عن أهمية عدم

 

اشتراك الحزب في ترشيحات الرئاسة، وعن أهمية تفعيل دور الحزب في دعم الحركات السياسية المستقلة..

 

لكنني لست هنا  أكتب لأتحدث عن هذه الأشياء، فهي بالنسبة لي طارئة وليست أساسية ذلك لأنني ذهبت من

 

صديقي الفنان التشكيلي إلى حزب التجمع كنوع من أنواع المجاملة ورغبة مني في رؤية منظر الشارع المكدس

 

بسيارات الأمن المصفحة من طابق علوي .

 

كنت أريد أن أرى المنظر كاملاً..


 

في مقهى الحرية بباب اللوق، كنت أجلس ذلك الصباح ذاته، عندما دخل 12 فرد يرتدون ملابس "مدنية" ويبدو

 

أنهم منقسمين بين لاعبي كاراتيه ولاعبي بوكس أو ما شابه.. أنا أذهب إلى مقهى الحرية كل يوم تقريبا

 

 وهذه هي أول مرة أراهم فيها.. دخلوا جميعا معاً، وبنظرة يبدو عليها إنهم مستعدين لتكسير المقهى لو اعترض

 

على وجودهم أحد .

 

دخل عليهم "وليم" القهوجي وسألهم : تشربوا حاجة يا بهوات ؟ المشاريب علينا طبعاً .

 

فرد وحد منهم 6 ببس و6 فيروز" فرد عليه وليم بتذاكي وهو يرمي لي نظرة جانبية كأنما يريد أن يحذرني منهم

 

عالماً بأنني قد لا أنتبه من تلقاء نفسي: "الباشا شكله مش غريب، ألا هو الاسم إيه؟"


 

كنت ساعتها أفكر في فؤاد عبد المجيد، هذا المتصوف الفنان.. وكانت على لساني أحد مقاطع أغانيه التي يكللها

 

صوته الهامس بروح من التواضع والمحبة: "نحن في بحر نعاني، كل صب في اتجاه، ليلنا وجدا نغني، كل شادٍ

 

ما شجاه"


 

أنا أيضا كنت أغني ساعتها بصوت هامس، بينما أنظر إلى القهوة المغشوشة المقدمة لي، والتي أتيت خصيصاً

 

لشربها، وأنا أعرف: سيأتي أحد الأصدقاء حتماً، وسيدفع لي ثمنها. بينما أحدثه عن الجمال المعماري لمنطقة

 

 ميدان طلعت حرب (سليمان باشا سابقاً) ذلك الجمال الذي تغطيه اللافتات النيون الفاقعة والتراب والسيارات

 

المصفحة التي لم تأخذ من الزيتون سوى لونه، وعساكر الأمن المركزي المحشورون بداخلها كأسود رومانية

 

تم تجويعها عمداً لتنتظر لحظة إطلاقها في حلبة المسرح .
 

   هدى حسين

22:05 Posted in أوراق من بره الدفتر | Permalink | Comments (0) | Email this

01/08/2005

اتحاد العمال والاستفتاء

بعد اعلان السيد راشد حشد 24 مليون عامل لتاييد الرئيس ماذا كانت النتيجة؟

 

..... فضائح بالجملة فى المناطق العمالية

 

محاولات رشوة العمال للادلاء باصواتهم فى الاستفتاء

 

الصوت بعشرين جنيه فى لجنة مدرسة الخلفاء الاعدادية .

 

فى مدينة 15 مايو الجميع مشغولون بانتخابات النادى .

 

وجبة غذائية مقابل الصوت فى المصانع الحربية .

 

25 جنيه لكل هتيف فى احتفال عيد العمال دفعت من اموال اللجان النقابية القاعدية .

 

 

كانت مهزلة الاستفتاء على المادة 76 اكبر فضيحة لتحاد عمال نقابات مصر فرغم الاصوات الكثيرة التى خرجت لتبايع الرئيس بملايين الاصوات ? تؤكد بقيادة السيد راشد على انها ستقوم بحشد العمال لتاييد الرئيس فى الاستفتاء وفى الترشح لفترة سادسة الا ان النتيجة كانت مهزلة على اقل تقدير. فلو حسبنا عد الملايين التى زايد بها الجميع على بعضهم البعض تجد اكثر من ضعف قوة العمل الموجودة فى مصر فالسيد راشد يبايع باسم 24مليون عامل ? النقابة العامة للمرافق بقيادة محمد مرسى بايعت باسم عمال المرافق ? نقابة التطبيقيين باسم مليون تطبيقى ? نقابة المعلمين بايعت باسم 1,5 مليون معلم بقيادة مصطفى كمال حلمى وغيرهم الكثيرون. الا ان كل هذه الملايين التى تحدثوا عنها لم تخرج لتبايع الا فى حالات قليلة منها المرغمين من التابعين المباشرين للادارات فى بعض المصانع او المسئولين والاداريين ? الصف الثانى فى اتحاد العمال الذين سيحاسبهم الاتحاد على عدم مشاركتهم ? الذين يتملقونه لفرصة افضل فى الترقى او المكافأة.فى نفس الوقت اكدت بعض المصادر أنهم بعد الاحتفال بعيد العمال اكتشفوا ان كل فرد من الحضور تقاضى 25 جنيهتم دفعها من صناديق اللجان النقابية القاعدية. ? بحسبة بسيطة حضر 300 الاف شخص هذا الاحتفال كان منهم 500 شخصية عامة ? حوالى 2500 عامل بالتنقريب هذا يجعل المبلغ الذى تقاضوه من أموال اللجان النقابية "الاموال العامة" حوالى 62 الف ? خمسمائة جنيه بالتقريب

 

و حاول الاتحاد والحزب الوطنى بشكل عام رشوة العمال او تهديهم ففى يوم الاستفتاء كان هناك 6 عربات بترول بلاعيم السويس كانت عند المدرسة القومية فى مصر الجديدة شحن فيها العاملين لاجبارهم على الادلاء باصواتهم. هذا بالاضافة الى ان قسم مصر الجديدة قام بسحب 300 بطاقة شخصية ? رفض اعادتها لاصحابها الا بعد الادلاء باصواتهم فى الاستفتاء. ? هناك بعض المصادر التى اكدت على ان عمال مترو مصر الجديدة ? الدريسة ? الهيئة العامة للتامين الصحى توجهوا للادلاء باصواتهم فى مدرسة الخلفاء الاعدادية بمصر الجديدة عدد الاصوات بلغ 8صناديق فى 600 صوت بكل صندوق. ? تقاضى كل عامل 20 جنيه دفعها ?.?. الذى يطمع فى عضوية مجلس الشعب.? عندما جاءت القنوات الفضائية كان يتسابق هو ? أحد المسؤلين فى الحزب الوطنى بمصر الجديدة للادلاء بتصريحات ? الظهور امام الكاميرات

و من المهم هنا التأكيد على ان اغلب المصادر ان لم تكن كلها طالبت بعدم ذكر اى اسماء لان قانون 35 ? تعديلاته وتحديدا المادة الخاصة بميثاق الشرف الاخلاقى يمنع الادلاء باى بيانات او تصريحات خاصة اذا كانت ضد اتحاد النقابات ويمكن للجميع التعرض لخطر الاضطهاد اذا ما ذكرت الاسماء. وهنا تجدر الاشارة الى احدى جلسات مجلس الشعب التى بث فيها حوار على الهواء بين النائب البدرى فرغلى ? بين السيد راشد حين انتقد البدرى فرغلى الاتحاد متسائلا عمال ايه هما فين العمال فرد السيد راشد عليه "بقولك ايه يابدرى ماتنساش انك ما زلت رئيس لجنة نقابية ? ان فيه حاجة اسمها ميثاق الشرف الاخلاقى"

 

ونعود للبداية حيث صدرت تعليمات فى امانة العمال فى الاتحاد يتم بموجبها منح رؤساء اللجان النقابية صلاحيات مجلس الادارة لحشد العمال ? توجيههم الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم فى الاستفتاء ? سيتم تقيم هؤلاء النقابيين ماديا ? تنظمييا بناء على عدد الحشود. والسؤال ماذا كانت نتيجة هذه الحشود ? التصريحات ? التهديدات ? الترغيبات؟ بالاضافة الى المنشور الذى تم توزيعه ? هو عبارة عن اشادة مطولة بانجازات السيد الرئيس ? دعمه لمحدودى الدخل ? الاصلاح الاقتصادى ? بناء على ذلك يطالبون العمال باعادة ترشيحه لأنه أفضل الخيارات

ولكن الدعاية الفجة ادت الى تاثير عكسى لدى العمال- كما اشارت بعض المصادر- فما دام الحزب الوطنى يقوم بكل هذه الدعاية اذن فهناك اشياء كثيرة خاطئة ? فسرها البعض على انهم مرعوبين من النتيجة هذه المرة

و علق احد العمال قائلا اذا وزعوا كل كميات الاقمشة التى صنعت منها اللافتات "كان عمال مصر كلهم اتكسوا" ? لدى رؤية البعض الساتان التى زينت به البوابات فى محافظة الجيزة قال " مش بس العمال ? زوجاتهم كمان هايتكسوا ساتان ? الكل ينبسط"

و بالرغم من صدور تعليمات لرؤساء مجالس ادارات القطاع العام بحشد العمال ? الموظفين فى اتوبيسات الشركات الى اللجان الانتخابية فى المناطق المجاورة للمصانع الا ان العمال لم يتحمسوا للخروج . ? حول مشاهدته لما حدث هناك قال صلاح الانصارى العامل بالحديد والصلب" بدأت تتحرك 6 اتوبيسات بقيادة مشرف من قطاع النقل فى الساعة الثانية عشرةظهرا مناديا "اللى عايز يستفتى؟ فلم يترك العمال اماكنهم بل قابلوا الامر بفتور ? ظلت السيارات تلف ? تدور دون جدوى. ? سمحت الادارة بفتح البوابات فى الساعة الثالثة ? النصف قبل موعد الانصراف بساعة كاملة ? رغم ذلك لم يتزاحم العمال على الخروج لان اغلبهم مرتبط بسيارات الشركة التى تقلهم الى مساكنهم بعد العمل. فقط الذين يسكنون بالمدينة السكنية هم الذين خرجواكى يتمكنوا من الذهاب "الى بيوتهم مبكرا

و بالنسبة للسيارات التى خرجت فى مواعيد العمل الرسمية اى فى الرابعة ? النصف فقد توجهت الى مركز تدريب التبين ? قسم شرطة التبين كما روى احد العمال الا ان اغلبية العمال لم تنزل من السيارات للادلاء باصواتهم ? يتعجب العمال بشكل عام اذا كانت كل هذه الاعداد لم تذهب لتلى باصواتها فمن فعل ذلك؟ ? من اين اتت تلك النسبة التى يقولون بانها صوتت فى الاستفتاء؟

فى الحراريات قال عبد الرشيد هلال ان العمال غادروا العمل مبكرا ثلث ساعة على اساس ان يتوجهوا الى منازلهم ليدلى كل منهم بصوته فى لجنته ولكن على بوابات المصنع فوجئوا بالمدير ? المشرفين يوجهون العربات الى اللجنة الانتخابية القريبة من المصنع. لانهم سمعوا بان الجزيرة ستكون موجودة ? ستصور هناك الا ان العمل عندما وصلوا هناك دخل ما بين 5 او 6 افراد من كل عربة ليدلوا باصواتهم فقط ? لم يحاول الاخرين النزول من العربات عدد قليل نزل لكن لمجرد الدوران حول الاتوبيس مرة او اتنين ? العودة ثانية ? لم يستطع الكثيرون الذهاب مباشرة الى المنازل لان العربات توصلهم الى اماكن بعيدة ? بعضهم لا يتحمل تكاليف المواصلات ففضلوا الانتظار ربع او نصف ساعة ثم الذهاب مع العربات الى بيوتهم

و فى ليلة الاستفتاء دارت السيارات حاملة مكبرات الصوت لحث العمال فى مدينة الصلب بالتبين على الذهاب للادلاء باصواتهم فى الاستفتاء ? كانت تبث اغانى الثورة التى تغنى بها عبد الحليم حافظ مثل صورة ? بالاحضان ? ايضا يا جمال يا حبيب الملايين.ولا اعرف هل يقصدون جمال عبد الناصر ام جمال مبارك؟

? من اللافت للنظر ان منطقة حلون كلها مصانع حلوان لم تعلق ولا لافتة داخل الشركات ? المصانع الكبرى ? رغم ان الاخوان وزعوا اوراق للدعوة لمقاطعة الاستفتاء بكثافة شديدة ? رغم دعوة الاحزاب لمقاطعة الانتخابات الا ان سبب عزوف العمال عن المشاركة فى الاستفتاء كان قناعاتهم الخاصة بعدم جدوى المشاركة لخبرت بلدنا الطويلة فى تزييف الانتخابات ? الاستفتاءات.

كان الوضع مختلفا الى حد ما فى شركة النصر للصناعة المواسير والتى يعمل بها 2400 عامل. فأكد عطية حسين العامل بالشركة أنه لم تصدر اية كلمة بخصوص الموضوع ? لم تتحرك الادارة لحشد العمال كما حدث فى الاماكن الأخرى ? خرج العمال فى موعدهم المعتاد ? توجهوا الى منازلهم ? بالطبع لم يذهب احد للجان الاستفتاء خاصة وان اغلبهم يسكن فى مدن السلام ? الصف ? التبين ? وصلوا منازلهم اما بعد انتهاء موعد الاستفتاء او قبله بوقت قصير. ? هو النموذج الذى يشير الى مدى مصداقية الاتحاد الذى يبايع باسم 24 مليون عامل فى حين انه فى المرات القليلة والنادرة لتى لا تضغط فيها الادارة على العمال لا يذهب عامل واحد للادلاتء بصوته.

وفى شركة الكوك ذكرت مصادر رفضت الافصاح عن اسمائها أنه تمت اتصالات من النقابة العامة للكيماويات لتطمئن على سير عملية الاستفتاء فكانت الاجابة ان سير العمل فى الكوك ظل طبيعيا ? لم يخرج احد كان هذا حوالى الساعة الثانية عشرة. فصدرت اوامر بالخروج ساعة مبكرا. كى تاخذهم السيارات الى اللجان الانتخابية

فى المصانع الحربية قيل بان هناك وجبة ستصرف لكل فرد يذهب للادلاء بصوتهو انه تم شحن العمال فى اتوبيسات عند التوقف امام لجان الاستفتاء كان هناك فى كل عربة ضابطى امن احدهم يقف عند نهاية العربة والاخر عند بدايتها للتاكد من ان العمال ستتوجه مباشرة الى اللجنة لتلى باصواتها

و اكد البعض ان المصاتع الحربية شحنت عمالها فى اتوبيسات ? توجهت بهم لقر الاستفتاء فى الساعة العاشرة صباحا مع بداية اليوم وقالوا انه تم صرف وجبة للعمال الذين ادلوا باصواتهم فى الاستفتاء.? فى بعض المصانع الحربية خرجت الاتوبيسات فى منتصف اليوم للادلاء باصواتهم فى الاستفتاء الا انهم توجهوا الى منازلهم مباشرة. ? روى شاهد عيان كان يمر بالقرب

من مستشفى الهلال أنه رأى الاداريين واقفين أمام المستشفى ? مع كل واحد كيس به "صباعين موز ? ساندوتشين وزجاجة مياه معدنية" منتظرين السيارات التى اقلتهم بعد ذلك الى مقار الاستفتاء

 

و قبيل الاستفتاءأصدرت مصلحة الجمارك تعليمات مشددة الي رؤساء الادارات المركزية، بضرورة حصول جميع العاملين في المصلحة علي البطاقة الانتخابية ووضع صورة من هذه البطاقة في ملف خدمة كل موظف وعامل 

جاءت التعليمات في صورة منشور برقم 5 لسنة 2005

وتم توزيعه علي الادارات المركزية

14:15 Posted in أوراق من بره الدفتر | Permalink | Comments (0) | Email this