10/11/2008

فضوها سيرة

الموضوع مش محتاج مقدمات أو حتى رصد

لكل أو جزء من فضايح الدولة المصرية من 1952 لغاية دلوقتي

ولا حتى من 1981 حتى اليوم

يكفي اللي كل الناس لمساه وعيشاه بشكل يومي

بعد كل اللي بيحصل من أعتقال وتلفيق وسحل وضرب

وأخرها حريق

بقيت شايف أن الحل الامثل هو أن كل قوى المعارضة الحقيقية

من أحزاب ومراكز مجتمع مدني ومؤسسات اهلية وأفراد

يعلنوا بشكل رسمي تجميد نشاطهم لحين توافر مجال للحوار السياسي الفعلي

تعالواً نحرج الشلة الحاكمة أمام العالم كله

بعد ان تقرر كل ألوان الطيف السياسي الغير موالية للحكومة تجميد نشاطها

مع بيان موحد أو مجموعة بيانات منفصلة توضح

مدى الفساد العام في المنخ السياسي والاجتماعي في مصر

والذي وصل إلى حد لم يعد فيه النقاش والعمل السياسي برمته يتمتع بأي جدوى

فالأنتخابات تزور والنقابات تشترى والصحف تخضع للرقابة الصارمة

والصحفيين والمدونيين في غياهب السجون والأحزاب تهدم من الداخل

بواسطة أعوان النظام كما حدث مع الأتحاد السوفيتي من قبل الأمريكان

والقضايا تلفق والمعتقلات متوفرة لمن ليس له قضايا جاهزة

وليس هذا وفقط لا ولكن هناك البلطجية في انتظار من يفر من كل هذا

ليتحرشوا بالنساء وليسحلوا الرجال وليحرقوا المباني بمن فيها إذا أستلزم الأمر

هيا فليكن التجميد العلني لكل نشاط سياسي أو أي عمل عام هو الخطوة الأولى

ثم إذا لم يشكل هذا الحل الضغط الكافي على هذه الدولة المتردية

فليكن الرحيل الجماعي

Post a comment