15/09/2009
أحتفالية العشرة المُبشرين بالجايزة
اللجنة المنظمة لمهرجان شعر العامية بساقية عبد المنعم الصاوي
أحتفلت السنة دي بالعشرة المُبشرين بالجايزة في حفل -ولامؤاخذة- بهيج
وأختار القائمين على الحفل أتيليه القاهرة كمكان للأحتفال
وده لسبب غير معلوم بالنسبة ليهل من أجل زيادة شعبية الشِعر
ولا كبداية للتعاون بين الساقية والأتيليه
ولا لتقديم الشعراء لجمهور مختلف عن المتوفر في الساقية
ولا لأنشغال قاعات الساقية الرحبة بالنشطات الرمضانية ذات الربحية الأعلى
علاوة على رفض الشعراء أن يتم تكريمهم في الطراوة
كل دي تخمينات ممكن تكون صح وممكن تكون غلط
المهم أن الأحتفال أقيم في أتيليه القاهرة.. يعني على مرمى حجرين
من مركز التكعيبة الثقافي لصاحبه أحمد ليبتون
اللي بيقدم بشكل حقيقي ومن غير مزايدة دعم جزئي لعدد من الفنانيين والأدباء أنا واحد منهم
رغم قُرب المكان إلا أني -بحُكم مصريتي- وصلت متأخر ساعة عن الميعاد المُعلن
وقبل رُبع ساعة من بداية الأحتفال
فلفت نظري تضافر الجميع من أجل أنجاح الليلة
فقد أظهر أتيليه القاهرة أهتمامه الغير عادي بالأحتفال بإنه أسند مهمة تقديمه للمواطن/ السعدني السلاموني
وقامت إدارة المهرجان بمجهود تُحسد عليه في الحشد لليوم ده
فلم يتخلف سوى عدد 2 شاعر فقط من الشعراء العشرة
أو الفرسان العشرة على حد تعبير المواطن
اللي أكد في بداية الحفل أن الشارع المصري بيشكر ساقية الصاوي والأتيليه على الشعراء دول
كمان دور إدارة المهرجان -لامؤاخذة- ماوقفش لغاية هنا وبس
إنما وصل لحد تواجد أ/ أحمد عبد الجواد بنفسه ممثل عنها
وقد أكد شاهد عيان أنه ماخلعش إلا قبل النهاية بحوالي تلت ساعة بس
كما أكد هذا الشاهد -ربنا يعفي عنه- إن أنصراف عبد الجواد
كان من أجل التجهيز للمهرجان القادم
وفي عودة للدور البارز الذي لعبه المواطن المذكور سلفًا
فأن السيد مقدم الحفل ماتوقفش عند مجرد تقديم الشعراء المُخصص لهم الحفل بس
إنما تجاوز ده بمرونة منقطعة النظير وقدم لنا
شاعر جديد لم ينشر من قبل وهو د/محمد الحديدي
ومغنية جديدة ماسمعتش اسمها بسب أن المايك كان بيقطع كتييييير
علاوة على إنه قدم لنا دار نشر بحالها اسمها نفرو
الشاعر الدكتور قال لنا قصيدة عن فيروس أتش وان إيه وان المُلقب بالفنوانزا الخنازير
أما المغنية فأنقذت الموقف بعد أن تم التنويه عن الأتفاق مع المطرب كرم مراد لكنه لم يظهر في وسط المدينة هذه الليلة
وعن دار نفرو فقد قدمها لنا الشاب أحمد الحسيني
بعد ما أقى علينا قصيدة لأبوه -الله يرحمه- الحاج محمد الحسيني
وباستثناء نغمة النشاذ المتمثلة في وائل فتحي ومعاه خليل عز الدين
كان باقي الشعراء متناغمين تمامًا مع الحدث
لدرجة أن أحدهم واسمه أمير مصطفى قال في قصيدة له جملة تنفع عنوان للحفلة
حيث قال بالحرف الواحد: أرشق فـ السقف.. عفوأ أقصد أرشق في القعر
07:14 Posted in الدفتر | Permalink | Comments (8) | Email this

